الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

زوجة الأب الشريرة : نصف "أُم" مع وقف التنفيذ

بقلم : فتاة الصحراء - الربع الخالي

هناك صورة نمطية عن زوجة الاب تصورها على انها شريرة وحاقدة

زوجة الأب لا تُحِب...ولا تُحَب "

مقولة سمعتها في حق زوجة الأب, لم أستنكرها أو أستغربها, أو أعلل أسبابها, فمنذ نعومة أظفارنا صوِرت لنا زوجة الأب بصورة ممقوتة, رسخت في أذهاننا, فتارة تظهر بأنها امرأة متسلطة ,ذات وجهين, قاسية وظالمة كما في قصة (ساندريلا), وتارة بصورة ساحرة شريرة غيورة بلغ شرها حد القتل, كما في قصة (سنو وايت: بياض الثلج), حتى القصص الواقعية التي سمعناها في هذا الصدد, سواء من الجيران , الأهل, التلفاز, وغيرها.. ساهمت بشكل مباشر بتمثيل العلاقة بين الأبناء وزوجة الأب على أنها علاقة تصادمية سيئة, وأنها مبدأ ثابت ومن المسلمات الموجودة منذ الأزل , فلا زوجة الأب تستطيع أن تغير تلك النظرة في المجتمع مهما حاولت, ولا الأبناء بإمكانهم استيعاب وجود زوجة أب مخالفة لسمعة زوجة الأب السيئة التي تربوا على أنها أسطورة خالدة, غير قابلة للتحريف.

ظاهرة (زوجة الأب الشريرة) ليست حكراً على مجتمع معين, أنما هي ظاهرة عالمية, لا يكاد يخلو مجتمع منها.

في هذا المقال سأعرض لكم مآسي تُدمي القلب وقعت لأطفال في عمر الزهور, والجاني ما هي إلا زوجة الأب, لتثبت هذه العينات من (زوجات الآباء), أنه لا دخان من دون نار وأنهن اكتسبن سمعتهن بجدارة واستحقاق , وأن زوجة الأب قد تكون فعلاً: (الشيطان: بكعب عالي وأحمر شفاه ) ...

أدريان جونز : طعامٌ للخنازير

الاب مايكل جونز وزوجة الاب هيثر جونز

في إحدى ليالي نوفمبر 2015 الهادئة, تحديداً ليلة الـ 25, تلقت الشرطة استدعاءً لمنزل (مايكل جونز) 45 عاماً وزوجته (هيذر جونز) 30 عاماً, بسبب اضطرابات داخلية ومشاكل بينهما, أثناء التحقيقات علمت الشرطة مصادفةً أن أبنهما (أدريان جونز) 7 سنوات أو بالأحرى أبن الزوج, لم يُشاهد منذ عدة أشهر خلت, شك المحقق في موضوع غياب الطفل, رغم تبريرات الأب و زوجته, وأصدر بعد أيام أمراً بتفتيش ممتلكاتهما, والتي تضم مزرعة وحظيرة للخنازير, ولم تخب شكوكه فقد عُثر في الحظيرة على بقايا بشرية, ما استدعى قيامهم بفحص الـ  (DNA) لتظهر النتائج صادمة لجيرانهم ومعارفهم وحتى المحققين أنفسهم الذين توقعوا أن شيئاً سيئاً حدث هناك, لكن لم يتخيلوا أبداً ما تم اكتشافه, فالبقايا لم تكن سوى للطفل (أدريان), والذي أتضح أنه أصبح طعاماً لخنازير ( هيذر ومايكل), هنا أنحشر الثنائي في زاوية مظلمة, لا مجال فيها لمحاولة الهرب أو الكذب, فما كان منهما إلا الاعتراف بالجريمة البشعة التي ارتكباها.

الصغير ادريان .. صار طعاما للخنازير !

في المحكمة اعترفت ( هيذر جونز) بقتل أبن زوجها (أدريان) خنقاً وإطعامه للخنازير, بعد تعذيبه والاعتداء عليه بالضرب, وحكم عليها بالسجن المؤبد, بدون إمكانية إطلاق السراح المشروط قبل مرور 25 عاماً, بينما الزوج مايكل مازال ينتظر الحكم عليه بتهمة الاعتداء بالضرب وسوء معاملة طفل , بعد ثبوت براءته من تهمة القتل من الدرجة الأولى.

ليلي فورنو : 20 ضربة على الرأس

ليلي الطفلة الجميلة ذات السنتين .. هنا بصحبة امها الحقيقية التي فقدت حضانتها لصالح زوجها بعد الطلاق

تلقى قسم الطوارئ في مقاطعة (ماكومب ) في ولاية (ميتشيغن الأمريكية), اتصالاً هاتفياً من ( رينيه كينج) 29 عاماً, يوم الـ 20 من نوفمبر 2010, مفاده أن ابنة زوجها (ليلي فورنو) البالغة سنتين من عمرها فاقدة للوعي, جراء سقوطها من يديها, نتيجة لآلم مفاجئ أصاب رينيه في ظهرها ما أدى إلى فقدان توازنها وإسقاط الطفلة على أرضية الحمام الصلبة, عندما كانت تحملها لتهُم بتحميمها.

زوجة الاب القاتلة .. نظراتها مخيفة !

ما كادت رينيه أن تغلق سماعة الهاتف حتى وصل المسعفون, وبعد كشف الطبيب المختص على (ليلي) تبين أنها فارقت الحياة قبل ساعتين على الأقل من تواصل زوجة الأب بـقسم الطوارئ, وبالنظر إلى الجثة والإصابات التي عليها, أستدعى المسعفون الشرطة, و أتضح للمحققين التناقض بين حقيقة الوضع أمامهم و أقوال زوجة الأب ( رينيه), فألقي القبض عليها فوراً, وبدأت التحقيقات, وهنا كانت المفاجأة , حيث ورد في تقرير الطبيب الشرعي أن الطفلة تعرضت لأكثر من 20 ضربة على الرأس, لتكون تلك الضربات سبب الوفاة المباشر, نظراً لتضرر شديد في الدماغ, بالإضافة إلى إصابات متنوعة في أماكن مختلفة من جسمها, وإصابة اختراق شديدة لأعضائها التناسلية.

أُحيلت (رينيه كينج) للتحقيق وتمت أدانتها, وفي أثناء المحاكمة صرحت أنها فقدت السيطرة على أعصابها, عندما رأت ثياب (ليلي) متسخة, بالإضافة إلى نوبة الغضب التي أصابت الطفلة, ما دفعها لقتلها.

وتم الحكم على رينيه بتهم: القتل, وإساءة معاملة طفل, بالإضافة إلى السلوك الجنسي الإجرامي, بالسجن مدى الحياة, دون إمكانية إطلاق السراح المشروط, وبسبب طبيعة الجريمة الوحشية, أضاف القاضي حكماً بالسجن من (30-50) عاماً أخرى بتهمة الاعتداء الجنسي, وحكم أخر بالسجن من (5-7) سنوات بتهمة العنف والاعتداء على طفل.

زهرة بيكر : وكأن سرطان العظام لم يكن كافياً

الطفلة الجميلة زهرة بيكر

أحد أكثر حوادث جرائم الأطفال شهرة في العالم, والتي نالت نصيب الأسد من التغطية الإعلامية, هي حادثة قتل (زهرة بيكر) الطفلة المبتسمة الجميلة التي قابلت الأمراض الخطيرة التي ألمت بها في عمرٍ مبكرة بابتسامة وقناعة, كأنها تعلم أن تلك الأمراض الخبيثة, ستكون أرحم بها من زوجة أبٍ حاقدة.

الأب آدم بيكر

بداية القصة في أحدى ضواحي مدينة واغا واغا الأسترالية ، حيث ولدت الطفلة (زهرة بيكر) في 16 نوفمبر 1999. بعد ولادتها مباشرة أصيبت والدتها باكتئاب ما بعد الولادة, ما أفقدها القدرة على رعاية الصغيرة, وما لبثت أن تخلت عن حضانة (زهرة) لوالدها (آدم بيكر), فقام بتربيتها وتنشئتها وحده, إلى أن بلغت (زهرة) الخامسة من عمرها, هنا بدأت تظهر عليها علامات المرض, فأسرع ( آدم) بها إلى المستشفى, حيث تم تشخيص مرض الطفلة (بسرطان العظام), الذي لم يمهلها كثيراً قبل أن يفقدها جزءً من ساقها اليسرى, وحاسة السمع , ويصيبها بسرطان الرئة.

في عام 2008، مرت حالة (زهرة) الصحية بفترة هدوء, معطيةً إياها فرصة التمتع بجمال الحياة, فما كان من (آدم) إلا أن يبحث عن بداية جديدة لهم بعد سكون مرض أبنته الصغيرة وتماثلها للشفاء, فقرر الانتقال إلى الولايات المتحدة الأمريكية, برفقة أبنته, و فردٍ جديد: زوجته الجديدة (إليسا) .

في الـ 9 من أكتوبر 2010، اتصلت ( أليسا) بسلطات مقاطعة (هيكوري ) ولاية (نورث كارولاينا), للإبلاغ عن اختفاء (زهرة) البالغة من العمر 10 سنوات حينها, من منزلهم, مضيفةً أن هناك من أشعل النار في ممتلكاتهم قبل اختفاء أبنة زوجها, تاركاً ورائه رسالة يطالب فيها بفدية (مليون دولار), مقابل أطلاق سراح أبنة رئيس زوجها في العمل, وأضافت (إليسا) أنها تعتقد أن أبنة زوجها خُطِفت عن طريق الخطأ, بدل من أبنة رئيسه في العمل.

زوجة الاب اليسا .. تصلح لدور البطولة في فيلم رعب !

وأثناء التحقيق، بدأت الحقائق بالظهور, فقد تبين أن أحدا لم يشاهد (زهرة) منذ ما يقارب الأسبوعين, وهو ما أثار شكوك المحققين, وبعد شهادة الجيران أن الطفلة (زهرة) عانت الأمرين من سوء معاملة وضرب زوجة والدها (أليسا) لها, والعثور على قدم (زهرة) الاصطناعية, في محيط ممتلكات العائلة , قام المحقق بإخضاع ( إليسا) لاختبار الكذب بـ الـ (polygraph) والذي فشلت فيه عند سؤالها فيما إذا كانت قادرة على إيذاء زهرة, وعدة أسئلة أخرى, وبعد الضغط عليها, اعترفت أنها قتلت (زهرة) وقامت بتقطيعها في حوض الاستحمام وتوزيع بقايا جثتها في أنحاء مختلفة, ومن ثم تزوير رسالة الفدية, لم يثبت على آدم مشاركته في الجريمة, مع أن زوجته كانت تُصر على العكس, إلا أن الشرطة رفعت الاشتباه عنه (وهو الشيء المثير للاستغراب, فلماذا لم يبلغ عن اختفاء ابنته قبل قيام (إليسا) بمسرحية الفدية؟!!), وحُكم عليها بالسجن لمدة لا تقل عن 25 عاماً.

بالرغم من اعترافات ( إليسا) السابقة, وثبوت إدانتها بأدلة قاطعة, إلا أنها ظهرت بعد الحكم عليها في عدة مقابلات, تنكر قتلها لـ (زهرة), مُصرة أن (زهرة) توفيت متأثرة بالسرطان, وهي قامت بتقطيعها وتوزيع بقاياها فقط.

نتالي ديبلاس : مانع التجمد حرمها دفء العائلة

زوجة الاب هيذر كيتون في قاعة المحكمة

أن تغار امرأة من أخرى شيء (تقريباً) عادي, لكن أن تغار امرأة عشرينية من طفلة تبلغ من العمر خمسة أعوام فهذه غريبة, والأغرب أن تؤدي هذه الغيرة لجرائم بشعة, وهذا بالضبط ما حصل مع زوجة الأب ذات 26 ربيعاً, (هيذر كيتون), فلم يعجبها أبداً أن أبنة زوجها (نتالي ديبلاس) 5 أعوام, تسترعي اهتمام الجميع حولها, فقامت بفصل الفتاة عن جدتها التي كانت تعشقها, لكن حزن الصغيرة على فراق جدتها لم يطفئ نيران غيرة (هيذر), فما كان منها إلا أن بدأت بضرب الطفلة وممارسة العنف الجسدي عليها, وقامت بإضافة جرعات مخففة من مادة (مانع التجمد *) السامة, في كوب الرضاعة الخاص بـ (نتالي) عند كل وجبة, إلا أن أتى ذاك اليوم الذي ضاعفت (هيذر) كمية مانع التجمد, ما تسبب بإصابة الطفلة بآلام شديدة لم تستطع تحملها فبدأت بالصراخ, فما كان من ( هيذر) إلا أن استدعت زوجها (جون ديبلاس) 30 عاماً, والذي كان دائماً ما يغض الطرف عما تعانيه أبنته من عنف, خوفاً من إغضاب زوجته, فقام بدوره بربط يدي وقدمي الصغيرة بالشريط اللاصق, واضعاً إياها في حقيبة, وقاد سيارته وأتجه هو وزوجته إلى الغابة, فتح الحقيبة, قام بخنق (نتالي) حتى الموت, في فعل عده هو قتلاً رحيماً, مصرحاً أنه أراد تخليص الصغيرة من شر زوجته, ثم قام برمي الجثة في أحد الغابات.

الطفلين الجميلين نتالي وشقيقها الصغير تشيس

مضت 3 أشهر منذ اختفاء (نتالي), استطاع الزوجان فيها ببراعة التملص من الأقارب الذين يسألون عن الصغيرة, إلى أن بدأ (تشيس) طفل الـ 3 أعوام, الأبن الأصغر لـ (جون ديبلاس) وشقيق (نتالي), الذي كان متعلقاً بـها كثيراً, بالسؤال عنها وعن سبب اختفائها, هلعت (هيذر) وخافت من افتضاح أمرهما , فقامت بالإستعانة مرة أخرى بمانع التجمد, لكن هذه المرة قررت أنها ستكون جرعة واحدة وكبيرة, لتلبي الغرض بسرعة, قامت بوضع المادة له في مشروبه وسقته, ثم قامت بصلبه على مقبض المكنسة, وتركته هكذا يوماً كاملاً , حتى أتى الأب ليضع هو الآخر لمساته ويمارس قتله الرحيم مجدداً, واخذ جثة ( تشيس) لحيث ترقد (نتالي) في الغابة, ليتشاركا نفس المصير.

الاب وزوجة الاب بملابس السجن

ألقي القبض على (هيذر) و(جون) فيما بعد, و تم إدانتهما بالقتل وحكم عليهما بالإعدام بسبب جرائمهما المروعة، مما جعل ( هيذر) المرأة الأولى التي ترسل للإعدام في مقاطعة ( موبيل) ولاية (ألاباما الأمريكية).

لورين رايت : أضربَ جسدها عن الطعام

الطفلة الجميلة لورين رايت

في ويلني- نورفولك ( المملكة المتحدة)، وفي مطلع شهر مايو من عام 2000, (لورين رايت) الفتاة الجميلة ذات الـ 6 أعوام فقدت حياتها, هذه الصغيرة لم ترى في حياتها القصيرة سوى الألم و البؤس, حيث بدأت معاناتها في أحد عطل عام 1997 , أثناء زيارتها ووالدتها لتركيا, هناك تخلت عنها والدتها, لتعود فلذة كبدها إلى المملكة المتحدة وحيدة, وتمنح حضانتها لوالدها (كريج رايت) 38 عاماً, الذي ما لبث أن تزوج من (تراسي سكارف) 31 عاماً في مطلع عام 1999.

أنتقل (كريج) وابنته (لورين) للعيش مع (تراسي) وطفليها, والتي كانت تعمل مشرفة على ملعب مدرسة.

وسرعان ما أظهرت (ترايسي) حقدها على الصغيرة من خلال التمييز في المعاملة بينها وبين طفليها, والضرب العنيف التي كانت تهدئ به المشاعر الوحشية التي سيطرت عليها تجاه أبنة زوجها, فما كان من (كريج) إلا تجاهل سوء معاملة زوجته لأبنته, والتي بدأت بالظهور للعلن على شكل كدمات تغطي وجه ( لورين), وإصابات تغطي جسدها, ما دفع معلمة (لورين) بالاجتماع مباشرة مع (ترايسي) وسؤالها عن سبب الإصابات, زوجة الأب أدعت أن (لورين) تتعرض لتنمر في المدرسة , فاقتنعت المعلمة بهذا العذر, والتزمت الصمت بعدها.

صورة الاب كريج وزوجته القاتلة تريسي

بعد عدة أشهر أتصل الجيران بمكتب الخدمات الاجتماعية بعد سماعهم لصوت صراخ الفتاة الدائم, وفور وصول المسئولين من المكتب, لاحظوا أن (لورين) تعاني نقصاً فضيعاً في الوزن, مغطاة بالكدمات, وشعرها يتساقط, فاستدعوا طبيب الأطفال مباشرة , ليؤكد أن الإصابات في جسد ( لورين) متسقة تماماً مع تفسيرات (ترايسي) التي قدمتها عند سؤالها عن تدهور حال الفتاة, التحقيق من قبل مكتب الخدمات كان سطحياً ولم يأخذ منحى جدي, فما كان منهم إلا أن غادروا المنزل وفي جعبتهم الكثير من أكاذيب (ترايسي), وبدون أي فائدة تذكر للصغيرة (لورين).

بعد أيام قليلة من زيارة مسئولي مكتب الخدمات الاجتماعية, تلقت (لورين) ركلة قوية على المعدة من (ترايسي), تسببت بانهيار في الجهاز الهضمي, تركها غير قادرة على تناول الطعام أو الشراب مجدداً, ما أدى إلى وفاتها بعد عدة أيام.

بعد التحقيق في مقتل (لورين) واعتراف (تراسي ) بتعذيب الصغيرة والتسبب في وفاتها, حُكم عليها بالسجن لمدة 15عاماً, وحُكم على (كريج) بالسجن لمدة ست سنوات.

ريم الرشيدي : من مقعد المدرسة إلى الموت ذبحاً

الطفلة الجميلة ريم الرشيدي

الكثير منا سمع عن حادثة نحر الطفلة ريم الرشيدي في منطقة الإحساء السعودية , والتي سُلب منها حقها في الحياة وهي لم تتجاوز السادسة من عمرها, مطلع أكتوبر 2016, ولم تكن قاتلتها سوى واحدة من زوجات والدها الثلاث, بالتحديد زوجة الأب الثانية, المواطنة الثلاثينية التي لُقبت لاحقاً : (قاتلة طفلة الإحساء), والتي ذهبت لمدرسة الطفلة , وانتظرت جرس نهاية الحصة الثانية, لتقرع بدورها جرس نهاية حياة (ريم), فاستأذنت من الإدارة لتأخذ الطفلة مستخدمةً كرت سجل العائلة , غادرت المدرسة ممسكة بيد (ريم ) الصغيرة بزيها المدرسي الوردي, والتي تبعتها بكل ثقة وبراءة, فهي في نظر الصغيرة, عائلتها, أم لأخوتها, وتعيش في نفس منزلها, فكيف لها أن تخاف منها أو تتوجس منها ريبةً.

قادتها زوجة والدها لأرض خالية إلا من بعض الشجيرات بالقرب من منزل أسرتها بحي محاسن في الإحساء, أخرجت سكينة المطبخ الكبيرة, وقامت بنحر الطفلة, ثم حاولت الهرب, لكن شاهد عيان , كان قد رأى جثة الطفلة, أثناء محاولة قاتلتها الفرار, فتبعها للمنزل وأبلغ السلطات, ما أدى إلى القبض عليها فوراً.

المكان الذي اقترفت فيه الجريمة

رغم أننا لا ننتظر أن نعرف سبب الجريمة, لأنه لا يوجد سبب يبرر لها جريمتها أو يعطيها الحق فيما فعلت, إلا أن الدافع لهذه الجريمة مازال مجهولاً, هل هي الغيرة أو المشاكل مع والدة (ريم) التي تعد الزوجة الثالثة لوالد الطفلة المغدورة, أم أن القاتلة مختلة كما قرأت في بعض الصحف, لا أعلم حقيقةً!!

(قاتلة طفلة الإحساء) حكم عليها بالقتل بحد السيف, والجدير بالذكر أنه أثناء تنفيذ حكم القصاص فيها, صور شخص مجهول الحدث بأكمله بالفيديو وقام برفعه على اليوتيوب, وبالرغم من أن الفيديو قد تمت أزالته نهائياً من اليوتيوب , إلا أنه أزيل بعد أن حقق إنتشاراً واسعاً, وتم تداوله في برامج التواصل الاجتماعي, و تظهر المرأة قبل أقامة الحد عليها بلحظات, صارخة باكية تقسم أنها مظلومة ولم تقتل الطفلة .

ختاماً

يجب أن ندرك أن الكلام عن زوجة الأب لا يُعمم, فأصابع اليد لا تتشابه, هناك زوجات أباء: أمهات ولديهن مبادئ , قيم و أخلاقيات, وهن نساء فاضلات بكل ما تحمله الكلمة من معنى, يتولين رعاية وتربية أبناء أزواجهن وتحمل مسؤولياتهم أكثر من الأم البيولوجية, ويجسدن الأمومة بأروع أشكالها لأبناء لم تنجبنهن بكل حنان وحب وسعة صدر, أرفع لهن القبعة احتراماً وتقديراً, فمحاولة تربية أبناء الزوج أيضاً صعبة فالصورة المشوهة المزروعة في عقول الكبار والصغار, قد تجعل مهمة زوجة الأب (الصالحة) لتعايش مع أبناء زوجها في جو أسري شبه مستحيلة.

ملاحظة

مانع التجمد: مادة (سائلة عادةً) شديدة السُمية , لها لون جذاب ورائحة جميلة, يضاف إلى ماء الرديتر (المشعاع) ليمنع تجمد الماء في محرك السيارات , مادته العلمية: (Ethylene Glycol ).

المصادر :

10 Real-Life Evil Stepmothers That Will Horrify You

Death of Zahra Baker - Wikipedia

Stepmom gets life for toddlers murder

15 years for stepmother who killed girl of six

ماذا قالت قاتلة “طفلة الأحساء” أمام هيئة التحقيق؟

تاريخ النشر : 2017-04-13

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد العطار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر