الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

قصتي

بقلم : ذيقار - الجزائر

بدأت أحس بوجود أعين تراقبني وأنا في سريري ..

مرحباً هذه أول مرة أكتب فيها لذا رفقاً بي و بمفرداتي ..
أنا فتاة أبلغ من العمر 15 سنة فلربما كان هذا سبب هوسي بهم أو أنهم كانوا زملاءنا في السكن ، تبدا قصتي من هنا ..

بعدما غير عمي سكنه قرر أبي أن يوسع منزلنا عبر ضمه مع منزل عمي ، وقام فعلاً بذلك فقرر هو وأمي أن تكون إحدى غرف المنزل غرفتي أنا وأختي الأكبر مني بـ 3 سنوات ، أختي تحمست فعلاً للفكرة على عكسي أنا التي رفضتها بشدة ربما لأن عمري لم يتجاوز الـ 8 سنوات لكنني أرغمت على ذلك .

كانت أختي تحب قضاء وقتها في تلك الغرفة لكنني كنت قد كرهتها كرهاً شديداً وكنت أشعر دائماً بذلك النسيم البارد الذي تقشعر له الأبدان ولكن لم يصل الأسوأ .
فقد كنت أسهر الليالي أنظر للنور الخافت الذي يأتي من الرواق أنتظر تلك اللحظة التي ينقض فيها الوحش الكاسر أو صورة أمي لتطمئن علينا أيهما يأتي أولاً ، بينما أسمع صوت شخير أختي الهادئ ، ثم أغمض عيني بقوة وأدخل تحت الغطاء في خوف .


مرت الأيام وأنا في ذلك الرعب إلى أن تطور الأمر أكثر فبدأت أحس بأعين تراقبني وأنا في سريري أو لمسات خفيفة على مؤخرة رأسي ، لكن الأغرب هو ذلك البرد القارص الذي يلفح وجهي والعرق الذي يسيل على وجهي وظهري ، و زداد خوفي يوماً بعد يوم لكن في النهاية أقنعت أمي بأنني لا أحب تلك الغرفة وأنني حقاً أخشى أن أرى يوماً شيئاً قد يبقى عقدة لي ، فصرت أنام في الصالون وقد جررت أختي كما جرتني إلى ذلك الكابوس فوق إرادتها .

مرت الأيام الأشهر و السنين وتلك الغرفة مهجورة ليلاً إلى أن بدأت المشاكل تنهال علينا من لا مكان ، لا نجد لها حلاً لكن الأسوأ هو تصرفات أختي الكبرى التي بدأت وكانها تنحرف أكثر فأكثر ، وقد بدأ شك أمي يتيقن فهي الأخرى لم ترتح للغرفة لكنها لم ترد أن تتبع شعوراً كاذباً فقررت إحضار راقي ليقوم برقية البيت ، و بعد مدة من إقناع أبي بهذه الفكرة أحضر رجلاً ذا سمعة مرموقة بين الناس فقام هذا الأخير بالرقية ، وعمل عمله لكن ربما هذا لم يكن كافياً لأن حالة أختي زادت سوءاً إلى اأن حدثت فاجعة أستحي أن أقولها ..


زادت المشاكل و زاد معها ضيق أمي ، فطلبت من أبي إحضار الراقي مجدداً لكن هذه المرة كانت فالحة ، فقد عرف أن هنالك سحر قد أقيم لعائلتنا في تلك الغرفة ، وأنه قد يكون سبباً في عقم عماتي الـ 3 ، فطلب منهم الحفر في مكان معين فإن وجدوا الشيء المسحور أخرجوه وإن لم يجدوا يسكبون الماء المرقى عليها .
هكذا خفت حالة أختي قليلاً فقط ، ربما لأنه قد تم إفسادها كلياً لكنها خفت ..

و المصيبة الآن هي إصابتي أنا ، فقد عشقت ذلك العالم وقصصه فصرت أبحث في الانترنت عن أي دليل عنهم وقد قرأت كل القصص المنشورة في هذا الموقع حتى أنني صرت أكتب قصصاً تجمعني بهم وأنتظر تلك اللحظة التي أراهم فيها ، وصرت أعتقد أنني تلك الفتاة المميزة التي ستعيش قصة حب بين بني الإنس والجن ، وصرت أربط كل شيء في حياتي بهم ..

فمثلاً أرفض اقتراب أي شاب مني ليس بقصد الحياء أو كذا فأنا في النهاية أمر بمرحلة المراهقة وأفعل ما قد تفعله أية فتاة أخرى ، لكنني لم أفعل ، حتى أنني لا ألبس تلك الملابس المبهرجة أو الضيقة خشية أن يعجب أحد بي وأبادله الشعور فلا ألتقي بأمير أحلامي ههه ..

قد تبدو هذه الكتابة غريبة لفتاة في عمر الـ 15 ، أقصد أمير الأحلام وكذا ، لكن هذه أنا أعيش بين الخيال ، غير مؤمنة بالواقع ، أنا أعلم أن الأفكار غير متناسقة أو غير مترابطة لكن يمكنكم إفادتي ببعض النقد

 

تاريخ النشر : 2017-10-28

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر