الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

هل أنا مجنونة ؟

بقلم : فاعلة خير - KSA

هناك صوت بداخلي يتكلم معي و يعطيني النصائح !

السلام عليكم .. أحياناً عندما أكون متضايقة أو محتارة في شيء ما ، فجأة ومن العدم و كأن هناك من يكلمني في داخلي ، أقسم أن صوتاً ما داخلي يبدأ بتهدئتي ويطمئني وأن ما احترت فيه سيحل ، ويبدأ بإعطائي بعض الحلول, وأحياناً بعض الِحَكم التي وأقسم أنها أكثر تأثيراً فيَّ من أي أحد قام بنصحي بحكم أو وعظ أو نصيحة وغيره 

حتى أصبحت أحياناً عندما أتضايق من أهلي أذهب لمكان وحدي , وقتها تكون الأفكار الشيطانية تروادني أنني أكره أهلي وأنهم يخربون علي كل شيء ، والكثير من هذه الأفكار ، ولا أعلم ماذا أفعل غير أنني أكن لهم الكره الشديد وقتها، فكنت أنادي عليه,حقيقةً لا أعلم ما اسمه لذا أسميته "نفسي الطيبة" , فكنت أبكي وأتكلم داخلياً سائلةً, أين أنت يا نفسي الطيبة ؟ وما هي إلا لحظات حتى يأتي ذلك الصوت قائلاً لي أنه هنا وأنه سيبقى دائماً إلى جانبي ليخفف علي , ويبدأ بنصحي وتهدئتي .


وذات مرة كان يخبرني ألا أحزن فإن الله معي ، وأن الله أرحم بعباده من الأم بولدها, أفبعد كل هذا لا تلجئين إليه؟ كان يخبرني أن الله أقرب إلي منهم ,أن دعوة من قلب صادق لله عز وجل ستفرج همي بإذنه ، فلمَ لا أبادر بذلك ؟
كان كلامه مؤثر لدرجة تجعلني أتساءل أهو مرسل من الله يأتيني في كل ضيق أم أنه قرين من الملائكة ؟

دائما ما يرشدني للطريق الصحيح ,أقسم بالله أنه شيء لا يعلم به إلا من جربه ، وأنا متأكدة أن كثيراً منكم قد جربه, وهذه ليست من هلاوس نفسي فالذي يتكلم بداخلي على درايه بما يتكلم به ، والكلام الذي يقوله أنا لم أفكر بقوله, فقط كأنما هناك أحد يتكلم وأنا فقط أستمع وأقوم بسؤاله ويجيب على أسئلتي بكل حكمة و وقار حتى تطمئن نفسي وتجد من الإجابة ما يرضيها ...

أصبحت أعتمد عليه بعد الله ، ففي النهاية هو يخبرني أن ملجئي إلى الله و هو مجرد سبب
 

تاريخ النشر : 2017-10-29

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر