الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

بداية قصصي المرعبة

بقلم : رومانسي للغاية - Sultanate of Oman

لدي قصص غريبة و مرعبة ..

أود أن ترحبوا بي ضيفاً جديداً وخفيفاً و قليل الحضور بينكم .. آه كم أجد المتعة في سرد قصص العالم الآخر ، تأخذني لجو بعيد وممتع حينما يرتفع الأدرينالين في عروقي ، أنها النشوة والتحفز لحالة الخوف القادم .. احب أن تشاركوني ما في جعبتي لكم ، تفضلوا بالقراءة والاستمتاع .


توصيلة مجانية !!

أتت سيارة جاره القديمة ، ها هي تشق طريقها بين بيوت مزارع القرية في وقت الضحى ، ولكن مهلاً ! فجأة شخُص صديقي ببصره وهو يشاهد طفلاً صغيراً في الصندوق الخلفي للسيارة واقفاً مستمتعاً بركوب السيارة .
سرت نفضة الخوف والاستغراب في جسده . كيف هذا ؟! جاري لا يوجد لديه أولاد صغار ! ثم من هذا الطفل فأنا لأول مرة أشاهده !

يركض صديقي باتجاه جاره
- كيف الحال يا عمي ؟
- بخير يا بني .. تفضل ما بك ؟
- لقد أتيت أسألك عن الطفل الذي كان راكباً سيارتك في الخلف وأنت تقودها لوحدك ، فلقد أثار استغرابي
- ماذا تقول ؟! عن أي طفل تتكلم ؟
- الطفل الذي كان خلفك واقفاً في الصندوق الخلفي لسيارتك فرحاً بركوبها

هنا صدم الرجل واخذت الأفكار وذكريات قصصه السابقة معهم تلاطم تفكيره يميناً ويساراً
- حقا يا بني لقد شاهدته !
- نعم يا عمي وأقسم لك أنني شاهدته بالفعل


أوه يا له من موقف مخيف !


جالسة و غريبة :

إحدي العائلات في جلسة سمري معهم بإحدى الليالي في القرية ( أو كما تسمونها الريف ) قالوا لي أنهم شاهدوا امرأةً غريبةً في بطن الوادي جالسة في خيمة الاستراحة الخاصة بهم .
لم تكن منهم فهم خبراء بالمكان وبأهله أو ناسه ، ثم أنها لم تكن تصرفاتها طبيعية واختفت في غضون ثواني ، حينها لم يكن لديهم مجال للشك في من هي ..


صياح البيت المهجور :

في أحد البيوت المهجورة قديماً في القرية ( و هو من سنوات أعيد بناءه بشكل أفضل وأكبر ) كان أحد الأقارب في صغره يأتي عدة مرات إلى الناس مفزوعاً وهو يبكي ويقول :
كلما مررت بجانب المنزل أسمع صياح وصراخ من البيت صغار وكبار رغم أن البيت خالي ومهجور وجدرانه الخشبية ساقطة ومهدمة ومكشوف للجميع وصغير الحجم !

استحلفكم بالله .. هل تتوقعون غيرهم من كانوا أصحاب
تلك الأصوات من ذلك البيت الذي لنا معه ذكريات مشوبة بشيء من الخوف كلما مررنا به أو دخلناه وهو مهجور ؟


قصص المزارع :

لدي صديقي مزارع وافد حدثني بعض قصصة و إليكم إياها علي لسانه ..

1 - في وقت الظهيرة استلقيت لآخذ غفوة قليلاً ولم يكن قربي أحد ولم أشعر إلا وشخص يضرب بعنف سياج العريش ( أي سياج أغصان النخيل اليابسة ) فقمت من نومي مذعوراً التفت يميناً و يساراً ، ولكن لا أحد مطلقاً ، بقيت مدهوشاً أفتش المكان ولكن لم أعثر على شيء وعدت لأستلقي مجدداً .

2 - بعد انتهائي من عملي في المزرعة عصراً وأنا أغادر المزرعة أثناء صلاة المغرب لم أشعر خلفي إلا وبشخص يرمي خزان الماء بالحجارة !! 
دب الرعب في فؤادي و ركضت باتجاه مصدر الصوت ولكن لم أجد أحداً .. المزارع خالية والجميع في المسجد للصلاة
أو في المنازل ، جلست أفكر بالأمر رغم اعتقادي بأنهم هم .
لن أقول من هم ؟ فأنتم تفهمون قصدي ..


وجبة الأحلام :

في أحد العيدين الماضيين ( الفطر أو الأضحى ) لا أذكر تماماً .
اشتهيت أكل الوجبة التقليدية الشعبية الشهيرة الخاصة بي ، فلقد مرت عدة سنوات لم أذق طعمها ، وكما تعلمون فكثير مثلي يتنكر الناس له ولا يذكرونه حتى بالسؤال عنه فكيف يتذكرونه بطعامٍ أو شراب !

المهم الجميع كانوا بالعيد في منطقة أخرى ليست ببعيدة يستمتعون بتلك الوجبة وبغيرها من مسرات وأفراح العيد ، بينما أنا قضيت العيد وحيداً في المدينة كعادتي .. ذهبت إلى أحد المحلات للتسوق لشراء بعض الأغراض ، وعندما فتحت سيارتي لم أشعر إلا وبرائحة تلك الوجبة تفوح من المقعد الخلفي للسيارة !! وكأن صحناً ساخناً منها قد وضع في سيارتي للتو .

تملكني الخوف ، من أين أتت هذه الوجبة ؟! فتشت المقعد الخلفي للسيارة ثم المقعد الأمامي للسيارة ولكن لم أعثر على مبتغاي .
جلست أطالع فلول العمالة الوافدة قرب المحل وأنا أضحك مع نفسي وأقول هل مثل هؤلاء الذين لم يذوقوها في حياتهم أو تصلهم من العمانيين بالقليل أن يضعوها بسيارتي !
مازلت لحظة أفكر كيف أتت رائحة تلك الوجبة في سيارتي في وقت وأيام كنت أشتهيها فيها بعد سنوات طوال .

وداعاً وانتظروا جديدي من القصص ، هذا إن وفقت في الحصول علي شيء جديد !! 



 

تاريخ النشر : 2017-11-05

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر