الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أنا أحب مدرّسي المتزوج

بقلم : نغم أسامة - مصر
للتواصل : [email protected]

أصبحت أقع في حبه يوماً بعد يوم

أنا اسمي الحقيقي إسراء ، عمري 15 سنة ، أنا في الصف الأول الثانوي ، مدرّسي الذي أحبه يدرس لمرحلتين الإعدادية والثانوية ، وأنا ذهبت له في الثلاث سنوات (الإعدادية) ولم أشعر بشيء نحوه ولم أكن مشهورة أو لي شعبية حتى .. و في الصف الثالث الإعدادي الترم الأول في آخر الأيام و اقتربت الامتحانات كان يسأل أسئلة فأجبت أنا وصديقتي ولكنه أغضب صديقتي وجعلها تبكي ومن ثم تركناه وذهبنا لأحد آخر ..


وعندما انتهت المرحلة الإعدادية و قررت أنا وصديقتي ألا نأخذ عنده و حينها كان ينظر لي كثيراً وأنا لم أهتم وتجاهلته ، وبعد أيام كان عندي درس في نفس موعد الدرس الخاص به فلم أذهب وصديقتي ذهبت وأتت لتعاتبني وقالت أنه سأل عني ، استغربت فأنا عندما أتغيب عن الدرس لم يسأل عني أبداً !

و بعد مرور شهر لم أذهب له واقتربت المدرسة ، أول يوم لى في المدرسة لم أكن في نفس الصف مع صديقتي ، و كنت أريد أن أنتقل مه فأنا لا أعرف فيه أحد ، و هو كان يدرس في صف صديقتي ، اقترحت عليها أن تنتقل إلى صفي فلم توافق بسبب أن جميع اللواتي في صفي ليسن من منطقتي فاتخذت قراراً بأن أنتقل إلى صفها ، كان هو من يدرس لنا أول حصة ، كان قلبى يدق و وجهي احمر خجلاً ، كان يقول شعراً في البلاغة و كان صوته عذباً و رائعاً ، أصبحت أقع في حبه يوماً بعد يوم ، وهو يشاركني الإحساس ..


كنت أتضايق من الفتيات اللواتي كن يتحدثن معه ويجلسن معه وأنا لا أتحدث ولا أضحك ولا أتكلم ، أكون غاضبة فقط ، أصبحت أحبه يوماً بعد يوم ، يصحح ورقتي أولاً في الامتحان ، لا يعاتبني على أي شيء ، ابنه الأكبر في الصف الخامس والصغير في الصف الثاني ، وهو عمره 39 سنة ، أحبه جداً ولا أتخيل المستقبل بدونه ..
أرجوكم ساعدوني ماذا أفعل ؟

 

تاريخ النشر : 2017-11-24

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر