الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

زوهرية

بقلم : كاميليا - المغرب

أنا لم أعد أفرق بين الأنس و الجن

بدون مقدمات ، أنا أعيش في جحيم ، أولاً أنا لم أعد أفرق بين الأنس و الجن ، ففي أحد الأيام ذهبت الى المستشفى وكانت بجانبي امرأة و تبادلنا أطراف الحديث و أتت أمي لتعلن عن ذهابنا وعندما أردت توديع المرأة أختفت ، فسألت رجل و قال لي : لم تكن هناك أي امرأة بجانبي من الاساس ، و في المنزل عندما يأتي الليل تبدأ المعاناة حيت أسمع الموسيقى و الضحك و أيضاً أشاهد فتيات ، و أيضاً هناك امرأة تأتي تلعب بشعري و أراها في المدرسة

و بالمناسبة في يوم ما ضايقتني فتاة في المدرسة و أرادت مهاجمتي و قبل أن تمسني سقطت و أصيبت بكسر في رجلها ، و أيضاً قد تم استغلالي بطرق عدة ، كانت جدتي مريضة بها مس وكانت معها صديقتها و أخبرت هذه الاخيرة أنني يمكنني المساعدة و لن أتأذى و وضعت مادة ما في يدي و جعلوني أرى أشخاص من الجن وكنت الوسيط بينهما وتم حل المسألة بتقديم قربان قرب ضريح ما

في يوم ما استدرجني رجل غريب و قد عمل جرح بيدي وأخد من دمائي ، خُطفت مرتان و كدت أموت في عملية استخراج كنز لولا إنقاذي من طرف راعي غنم ، أريد حلاً أرجوكم فقد أصبحت أحس بآلام في راسي دائماً.

تاريخ النشر : 2018-01-01

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر