الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

نار أحرقت جسدي بعد أحداث طويلة

بقلم : امير - المغرب
للتواصل : [email protected]

أقسم بالله أنني لم أشعر بحرارة مثل تلك

 

مرحباً أعضاء و زوار موقع كابوس ، أنا دائماً اتابع مواضيع الموقع لأنني من عشاق الرعب و كل ما هو خارق للطبيعة .

لا اريد أن أطيل عليكم ، و أنا أسف على أسلوبي في اللغة العربية لأنني اعيش في إسبانيا و لا أجيد العربية سوى اللغات الاجنبية .

اسمي المستعار " امير " و لا أريد أن أذكر أسمي الحقيقي لأنني فنان و لدي متابعين ، لهذا لا أريد أن يعرف أحد عن حياتي الشخصية ، عمري 22 سنة ، توفي أبي و أنا في سن 5 أعوام ، أمي تزوجت مرة أخرى و عشت أصعب أيام حياتي من ضرب و معاناة لا أستطيع تذكرها ، لدرجة أصبحت حساساً جداً و أبكي كلما أحاول تذكر ذلك

هربت من أمي لأعيش مع عمتي التي ربتني أفضل تربية و عشت أجمل أيام حياتي معها ، لكنها أيضاً توفيت قبل سنة رحمها الله ،  فتحطمت حياتي و أصبحت وحيداً ، لكن الحمد لله ، لجأت الى المغرب لأدرس و أعيش مع عمتي ، كان كل من يراني يندهش بجمالي ، الحمد لله ليس افتخاراً لكن هذه هي الحقيقة ، لدرجة يندهشون هل أنا شاب أم فتاة ، وهل خضعت لعمليات تجميل أم أني أضع مساحيق التجميل 

المهم كل واحد يفكر بطريقته الخاصة و أنا بعد التقائي بشخص لا أعرفه دائماً يندهش و أنا أمرض ، على سبيل المثال عندما أسير في الشارع لا أشعر بجسدي و كأنني أطير و اشعر بدوخة ، وأيضاً في دراستي وتفوقي دائماً كنت أمرض ، في يوم من الأيام مرضت كثيراً و كنت أغيب عن الوعي و كنت أرى أشخاصاً وتحدث معي الكثير من الأشياء خصوصاً بالليل

في يوم من الأيام سافرت لأرى أمي وكان ببيتها جدتي و أخواتها و كنا بالمطبخ ، فسمعنا صراخاً في الطابق الثاني و صفيراً ، ذهبت جدتي الى هناك و بعد دقائق رجعت و طمأنتنا أنه لا يوجد أي شخص هناك ، المهم رجعنا الى المطبخ و نسينا الموضوع ، بعدها بأيام لا اتذكر بالضبط استيقظت بعد نوم عميق و وجدت رجلاً جالساً بين رجلي ينظر لي و كان مخيفاً و أظافرة طويلة و لباسه مخيف جداً ، نهض و صار يمشي بخطوات غير مسموعة ، بدأت أقرأ سورة الفاتحة فاختفى فجأة 

و في نفس الأسبوع على ما اظن لأنني لا أتذكر الزمن سوى الأحداث ، كنت نائم مع أمي لكن احتضنني شخص أخر ، فسالت أمي هل أنتِ من احتضتني ؟ فقالت لي : لا ، أنا كنت نائمة . وفي الصباح عند استيقاظي رأيت طفلاً صغيراً كله أسود لم أرَ ملامحه و عندما بدأت بالصراخ أختفى فجأة ، و تسلسلت الأحداث و كانت أحداث كثيرة 

بعد أيام رجعت الى بيت عمتي للدراسة ، لم أرَ و لم اشعر بأي شيء ، لكني كنت أمرض كثيراً و أغيب و كأن جسدي ليس ملكي ، في يوم من الأيام أخبرني أحد الشيوخ أنني أعاني من العين و الحسد و أنه عندي مس قوي جداً لدرجة أنني لا استجيب للرقية الشرعية بسرعة و ربما أبداً بل أزيد مرضاً

مضت الأيام و نسيت الموضوع ، و بينما كنت جالس في غرفتي جاء أبن عمي و قال لي : سوف أقوم بالرقية الشرعية لك ، و قبلت بذلك و بينما هو يقرأ صرت أتحدث و أقول كلاماً و لم أستطع التحكم بجسدي فجلست و في لحظة صار كل شيء أسود و لا أرى شيئاً و كأنني سقطت في حفرة ، فاستيقظت على نيران في جسدي و أنا أصرخ و ذهبت مسرعاً الى الثلاجة لكي أسكب ماء بارد على جسدي ، أقسم بالله أنني لم أشعر بحرارة مثل تلك ، و من ذلك اليوم و أنا لست في هذا العالم و كأنني غائب عن الوعي 

تأقلمت مع هذه الحياة الجديدة و لا أعرف ماذا حصل لي ..

أتمنى أن تساعدوني لأنني و الله لا اعرف ماذا أفعل ، أقوم بالرقية الشرعية بدون استجابة ، لن أكذب عليكم أنا لا أصلي لأني اصلي و اقطع صلاتي ، لكن سوف أحاول ألا اقطعها بإذن الله ، ارجوكم ساعدوني فأنا في حيرة من أمري ، و الآن لدي اضطراب في كل أموري و لا أشعر بالسعادة بل أشعر و كأن كل شيء أسود أمامي و أعيش في حالة اكتئاب حادة.

تاريخ النشر : 2018-02-13

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر